|
عندما تصبح قدوة
كل ما زادت درجة نجاحك فى أى مجال من مجالات الحياة الشخصية أو
العامة كلما زاد احترام وتقدير الناس لك وخاصة المحيطين بك من
أهل ، وأقارب ، وجيران ، وزملاءك في العمل . ومن ثم تصبح قدوة
لهم ليس فى مجال نجاحك فقط ولكن أيضا فى باقى المجالات
الأخرى .
لذلك وجب عليك الحذر فى تصرفاتك وكلامك أمام الناس لأنهم قد
يقوموا بتقليدك تقليد أعمى بناءا على ثقتهم واحترامهم لك .
ومثال على ذلك :
فتاة ارتدت الحجاب وهذا نجاح لها فى طاعة ربها ترتب عليه نظر
المجتمع إليها أنها فتاة عندها دين وحياء . ﻓﺈذا كانت تصرفاتها
وكلامها يتفقن مع الدين والحياء كانت قدوة حسنة للفتيات من
حولها . ولكن إذا خالفت تصرفاتها وكلامها الدين والحياء قام
بتقليدها من حولها على أساس أن هذه تصرفات وكلام من عندهم دين
وحياء ! ، وبالتالي أصبحت قدوة سيئة تتحمل ذنبها وذنب من عمل
عملها .
ليس المطلوب منك الرياء ولكن المطلوب الإخلاص فى المقام الأول
والأخير ثم الحذر من الوقوع فى الخطأ لأن فى هذه الحالة سوف
تتحمل خطأك وخطأ من يتبعك .
إذا أخطأت عليك الإسراع بالتوبة وتصحيح خطأك ولا تتكبر على
الاعتراف بأخطائك .
وكما قال الرسول(ص):
" كل بنى ﺁدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
الموضوع السابق
الموضوع
التالى
فهرس الموضوعات
لتحميل الكتاب كامل :
اضغط هنا
لشراء الكتاب :
اضغط هنا
ارسل تعليقك لمؤلف الكتاب على
hatem@1stpharmacist.com
|