|
الاقتداء باﻵخرين
كلنا نحتاج لمثل أعلى فى حياتنا يكون بمثابة القدوة لنا. قدوة
نؤمن بها ونتأثر بها ، نحبها و نفعل مثل ما تفعل . قدوة
نريد أن نكون مثلها فى كل شئ .
من تقتدى به ليس مثل من تستفيد منه فالاقتداء باﻵخرين ليس
مطلقا وله الكثير من الشروط الواجب توافرها فى المقتدى به (حتى
ولو كان على قمة النجاح بلا منازع) .
المقتدى به يجب أن يكون إنسانا محترما ، وعلى خلق ، ومتدين ،
وناجح . ولا يشترط أن يكون مشهورا بين الناس .
أنواع القدوة :
·
القدوة السيئة .
·
القدوة الخاصة .
·
القدوة العامة .
القدوة السيئة :
هى القدوة الناجحة فى مجالات لا ترضى الله أو غير نافعة .
ومثال على ذلك :
كم من شاب وفتاة يبذلون الغالى والنفيس فى سبيل تقليد أعمى
لمغنى أو مغنية فى الشكل واللبس وقصة الشعر ، ويكون هدفهم
الأساسى هو متابعة أخبارهم ولصق صورهم الجديدة والنادرة على
حوائط غرفهم !.
القدوة الخاصة :
هى قدوة محصورة فى مجال واحد مثل العمل أو الرياضة التى
تمارسها .
ومثال على ذلك :
لو كنت طبيبا ولك أستاذ تتلمذت على يده وأصبح هو قدوتك فسوف
تجد نفسك متأثرا به فى طريقة كشفه على المريض ، وكيف يصل إلى
تشخيص المرض ، وتحديد العلاج والجرعات التى يوصفها للمريض
وطريقة تعامله مع المرضى . وهذه أشياء عندما تقتدى به فيها سوف
تفيدك إفادة كبيرة .
القدوة العامة :
هى قدوة فى كل جوانب حياتك كالأخلاق والمعاملات والعبادات .
وبالطبع فى هذا المقام لن نجد أفضل من رسولنا الكريم سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم لنقتدى به فى حياتنا ، فهو أفضل وأكمل
البشر على اﻹطلاق فاحرص على الاقتداء به حتى تفوز فى الدنيا
واﻵخرة .
القدوة العامة تكون فى جميع جوانب الحياة والقدوة الخاصة
تكون فى مجال واحد فقط .
الموضوع السابق
الموضوع
التالى
فهرس الموضوعات
لتحميل الكتاب كامل :
اضغط هنا
لشراء الكتاب :
اضغط هنا
ارسل تعليقك لمؤلف الكتاب على
hatem@1stpharmacist.com
|