Englishخريطة الموقعاتصل بناالرئيسية

الصيدلى الاول اول موقع فى العالم يهتم بتبادل الخبرات..........                             نحن الاوائل فى رسالتنا .....................       عايز يكون لك دور كبير فى خدمة زملائك ومهنة الصيدلة ....................                                عايز يكون لك دور فى تفعيل مشروع تبادل الخبرات.................                      فى حاجة عايز تخدم بها الناس.....................                   عايز تعرف عناوين شركات الادوية فى مصر .................                        عايز تعرف معنى مصطلح علمى................               عندك بحث علمى وعايز تنشره على الانترنت .......................                   فى  حاجة نفسك تقولها والناس تسمعك ........................                      عندك سؤال محيرك نفسك تعرف اجابته............................                       عندك موهبة وعايز الناس تشوفها على الانترنت .......................                       عايز تقرأ حاجات تهمك ......................                       ايدك فى ايدنا هنحقق ده......................                 نجاحك هو نجاحنا                      

 

النجاح الغريب


 ( الخطوة الثامنة )

تحليل النتائج

 بعد أن وضعنا الأهداف وبدأنا فى العمل وواجهنا الصعوبات وحاولنا مواجهتها بالصبر وطرح الأفكار الجديدة وإيجاد الحلول البديلة بقى لدينا تحليل النتائج التى تظهر لنا بعد كل عمل نقوم به سواء كان صغير أو كبير .

تحليل النتائج ليس الغرض منه حكما ظاهريا بالنجاح أو الفشل ولكنه يحدد  درجة النجاح أو الفشل . وهذه هى طريقة الناجحين فى التعامل مع النتائج فهم لا يكتفون بكلمة ناجح ولا يقبلون كلمة فاشل حتى ولو فشلوا !.

 

النتائج المتوقعة و المرجوة :

يربط الكثير من الناس بين نجاحه فى عمل ما ووصوله للنتيجة التى يرجوها . وعند حدوث غير هذه النتيجة يحكم على الأمر بالفشل .

لذلك وجب عليك أن تفرق بين النتائج المتوقعة والنتائج المرجوة حتى تستطيع تحليل نتيجة عملك تحليلا صحيحا .

النتيجةالمتوقعة :

 يجب أن تكون أكثر من نتيجة لأن التوقع الصحيح هو الذى يضع عدة احتمالات وليس احتمالا واحدا فقط ،   وبالطبع سوف يكون ضمن هذه الاحتمالات النجاح بدرجاته المختلفة والفشل بدرجاته أيضا .

 

النتيجة المرجوة :

هى أحد النتائج المتوقعة ولكنها تعد أفضل نتيجة يرجوها الإنسان من عمله .

 

وضعك لاحتمال الفشل فى أى عمل تقوم به يعطيك القدرة على التصرف حال حدوث الفشل ، ومن لا يضع هذا الاحتمال يتجمد عند حدوثه والتجمد ليس من صفات الناجحين .

 

·        وضعك لاحتمال الفشل يجعلك أكثر حرصا على النجاح .

·        ضع احتمال الفشل حتى تنجح .

 

ومثال على ذلك :

الطالب عند دخوله الإمتحان يتوقع أسئلة فى جميع أجزاء المنهج ، ولكن يرجو أن تأتى الأسئلة السهلة فى الأجزاء التى لا يتقنها والأسئلة الصعبة فى الأجزاء التى يتقنها حتى يحصل على الدرجة النهائية .

إذا حدث ما يرجوه كانت نتيجة متوقعة مرجوة .

وإذا حدث ما لا يرجوه كانت نتيجة متوقعة غير مرجوة.

 

الغريب أن بعض الطلبة يملأون الدنيا صراخا وعويلا بعد ظهور النتيجة وهم أعلم الناس بتقصيرهم فى المذاكرة وأخطائهم فى إجاباتهم على أسئلة الامتحان !.

 

بعد قيامك بتحليل نتائجك بادر بتصحيح أخطائك وتعزيز قدراتك - حتى لو نجحت - ومهما كانت النتيجة لا تترك طريق النجاح ، واعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأنه لا يضيع أجر المصلحين .

• عدم وصولك للنتيجة المرجوة ليس معناه فشلك.

• لا تتعلق بالنتائج ولكن تعلق بأهدافك وطموحاتك .

• إخلاص النية فى العمل يجعلك تأخذ الثواب حتى فى حالة الفشل . واعلم أنك إذا اجتهدت وأخطأت فلك أجر وإن اجتهدت وأصبت فلك أجرين من الله إن شاء الله .

الموضوع السابق       الموضوع التالى      فهرس الموضوعات

لتحميل الكتاب كامل : اضغط هنا

لشراء الكتاب  : اضغط هنا

ارسل تعليقك لمؤلف الكتاب على

hatem@1stpharmacist.com

 

تبادل الخبرات

ابحاث علمية

القاموس الطبى

شركات الأدوية

مقترحات

 

 

   أرسل الى صديق

 
English  | الرئيسية  |  المشرف  |  أتصل بنا  | خريطة الموقع
 
جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الصيدلى الأول

أفضل عرض لهذا الموقع بواسطة متصفح أنترنت اكسبلرور 4 أو أحدث
وفى حالة درجة الوضوح 600 *800

Designed by : Nile3w Co.