|
(
الخطوة السابعة )
المغامرة المحسوبة
ذكرت عند تحديد الأهداف ودراسة الأفكار الجديدة والحلول
البديلة أهمية ملائمتهم لما يمتلكه المرء من قدرات وإمكانيات
حتى تصبح قابلة للتطبيق وليست مجرد أحلام يقظة .
وذكرنا أيضا أن فى حالة وجود أهداف وأفكار أكبر من الإمكانيات
يجب تجزئتها إلى عدة مراحل وعدم القفز من مرحلة إلى أخرى قبل
الإنتهاء من أهداف كل مرحلة وذلك حتى لا تختلط الأولويات
ويتشتت معها الجهد والتركيز اللازمين لإنجاز عملك .
اﻹنتقال من هدف إلى هدف ومن مرحلة إلى مرحلة يفرض عليك القيام
ببعض التجارب أو التغييرات التى قد تؤدى إلى بعض الخسائر
المحدودة التى لا تلبث أن تتحول إلى مكاسب إن شاء الله ، وهذا
ما أطلق عليه المغامرة ولكنها مغامرة محسوبة وليست
مخاطرة .
لا شك أن مبدأ المغامرة المحسوبة أحد المبادئ المطلوبة على
طريق النجاح وأن له فوائد عظيمة ،ولكن تذكر أن كلمة مغامرة
تعنى أن هناك إحتمال للخسارة.
ومثال على ذلك :
قيام مدرب كرة القدم ببعض التغييرات الغير متوقعة سواء كانت
بدفع لاعب معين أو بسحب لاعب كبير من الملعب وهذا أحيانا يؤدى
إلى نتائج غير جيدة ، ولكن فعل المدرب هذا من خلال وجهة نظر
قائمة على مبدأ المغامرة المحسوبة .
المخاطرة هو أن يدفع المدرب بالناشئين كلهم دفعة واحدة فى
مباراة كبيرة وهذا شئ لا يبرر بمبدأ المغامرة حتى ولو نجحت .
المخاطرة التى تنحصر نتيجتها بين النجاح العظيم أو خسارة فادحة
هو أسلوب فاقدى الأمل فى مواجهة الظروف الصعبة ، ومن
يريد النجاح لايفقد الأمل مهما كانت الظروف .
ومثال على ذلك :
لجوء بعض الشباب إلى أساليب الهجرة الغير شرعية هروبا من
ظروفهم ومشاكلهم ، لدرجة أنهم قبلوا تعريض حياتهم للهلاك مقابل
مستقبل مجهول وغير مضمون النجاح فيه .
لا تغامر مغامرة يكون أحد
إحتمالاتها الخسارة الفادحة أو الهلاك .
اﻹفراط فى المغامرات المحسوبة غير مضمون النتائج .
الموضوع السابق
الموضوع
التالى
فهرس الموضوعات
لتحميل الكتاب كامل :
اضغط هنا
لشراء الكتاب :
اضغط هنا
ارسل تعليقك لمؤلف الكتاب على
hatem@1stpharmacist.com
|