Englishخريطة الموقعاتصل بناالرئيسية

الصيدلى الاول اول موقع فى العالم يهتم بتبادل الخبرات..........                             نحن الاوائل فى رسالتنا .....................       عايز يكون لك دور كبير فى خدمة زملائك ومهنة الصيدلة ....................                                عايز يكون لك دور فى تفعيل مشروع تبادل الخبرات.................                      فى حاجة عايز تخدم بها الناس.....................                   عايز تعرف عناوين شركات الادوية فى مصر .................                        عايز تعرف معنى مصطلح علمى................               عندك بحث علمى وعايز تنشره على الانترنت .......................                   فى  حاجة نفسك تقولها والناس تسمعك ........................                      عندك سؤال محيرك نفسك تعرف اجابته............................                       عندك موهبة وعايز الناس تشوفها على الانترنت .......................                       عايز تقرأ حاجات تهمك ......................                       ايدك فى ايدنا هنحقق ده......................                 نجاحك هو نجاحنا                      

 

النجاح الغريب


( الخطوة الثالثة )

تحديد الأهداف

إن الغرق في بحر التمنى ، وأحلام اليقظة ، والاقتراحات الوردية هو أسلوب العاجزين فى التعامل مع الواقع الملئ بالصعوبات . الواقع الذى لا يعترف إلا بالعمل والأخذ بالأسباب .

 

وطالما عجبت من هؤلاء الأشحاص الذين جمدوا حياتهم فى انتظار توفير الإمكانيات وتهيئة المناخ المناسب لهم ولأفكارهم العظيمة ، ومواهبهم الفذة . هؤلاء الذين يملأون الدنيا صراخا وعويلا على سوء أحوالهم وأحوال من حولهم ، عندهم قدرة عظيمة على بناء السدود وإطفاء الأنوار والتقليل من أى شئ إيجابى . رافعين راية الهزيمة المكتوب عليها "مافيش فايدة" !.

 

لكى تنجح عليك أن تحول طموحاتك وأفكارك إلى أهداف محددة تعمل على تحقيقها عمليا .

 فالواقع المعاصر ليس بحاجة للتشدق بمعسول الكلام ، والأراء السطحية ، إنما بحاجة للعمل بجد وإخلاص حتى ولو كان عملا بسيطا .

تحويل الطموحات والأفكار إلى أهداف تسعى لتحقيقها أمر يحتاج إلى مهارة وخبرة يفتقدها الكثيرون فى مراحل حياتهم المختلفة .

 

 و إليك بعض أسس تحديد الأهداف :

·         تعود عند القيام بأى عمل أن تحدد الهدف من وراءه (حتى لو كان العمل روتينيا) .

·         احرص على التوازن بين أهدافك وإمكانياتك الحالية .

·    عمل تحليل لنتائج أى عمل قمت به لمعرفة مدى تحقيقك لأهدافك من العمل وهل تحققت أهداف أخرى لم تكن فى الحسبان .

 

وضعك لأهداف أكبر من إمكانياتك هو التعجيز

وضعك لأهداف أقل من إمكانياتك هو الكسل

 

وهل معنى هذا أن يظل الإنسان ذو الإمكانيات البسيطة محكومة بها طوال حياته وتظل أهدافه صغيرة دائما ؟

 ان مبدأ التوازن بين الأهداف والإمكانيات لا يقتل الطموح..فما الحل إذن ؟، كيف نحقق أحلامنا الكبيرة ؟.

الحل هو أن يقسم الإنسان الطموح أهدافه الكبيرة على عدة مراحل ، وتكون كل مرحلة موصلة للمرحلة التى تليها وهكذا حتى يستطيع الوصول لأهدافه الكبيرة .

 

أهداف صغيرة توصل إلى أهداف متوسطة توصل إلى أهداف كبيرة

 

ومثال على ذلك :

شخص يريد فتح سلسلة مطاعم تكون الأكثر إنتشارا فى بلده ولكن إمكانياته لا تتيح له غير فتح مطعم واحد فقط...ماذا يفعل لتحقيق هدف أكبر من إمكانياته الفعلية ؟

عليه أن يقسم الأمر إلى عدة مراحل يكون فى كل مرحلة همه الوحيد هو تحقيق الهدف منها مع الحفاظ على رؤيته المستقبلية .

ويكون الهدف الأول هو البحث عن مكان مناسب للمطعم ثم الهدف الذى يليه هو تجهيز المطعم وتوفير عمالة جيدة للعمل بالمطعم ثم يبدأ فى تشغيل المطعم ويكون هدفه هو اجتذاب الزبائن والمحافظة عليهم من خلال تقديم خدمة متميزة ومحاولة ابتكار بعض الوجبات التى تميزه عن غيره .

ما سبق هى جملة من الأهداف تدخل تحت المرحلة الأولى وبعدها يبدأ فى المرحلة الثانية وهى فتح فرع ءاخر لمطعمه وهى مرحلة سوف تكون أسهل من الأولى نتيجة اكتسابه الكثير من الخبرات خلال المرحلة السابقة .

و هكذا خطوة خطوة يتحقق الهدف الكبير.

 

·         اجتهد فى تحقيق أهدافك مهما كانت صغيرة .

·        الأهداف الكبيرة لاتتحقق إلا بتحقيق الأهداف الصغيرة .

·   ليس من الممكن تحقيق أهداف كبيرة فى وقت قصير ولكن من الممكن تحقيقها فى وقت أقل من المتوقع .

 

هل امتلاكك إمكانيات كبيرة يضمن لك النجاح ؟

امتلاكك لإمكانيات كبيرة ليس معناه ضمان النجاح فالإمكانيات الكبيرة ليست إلا سببا لوضع أهداف كبيرة.

ومثال على ذلك :

وجود الكثير من الناس معهم أموال لا يستثمرونها خوفا من الخسارة ، ووجود ءاخرين عملوا مشاريع ضخمة وبإمكانيات كبيرة ومع ذلك فشلوا وخسروا .

 

هل العامل المادى هو  العامل الوحيد  الذى يجب مراعاته أثناء تحديد الأهداف ؟

لا تقتصر الإمكانيات التى تحدد على أساسها الأهداف على الإمكانيات المادية فقط . ولذلك وجب عليك اختيار الأهداف التى تناسبك وتتوافق مع قدراتك ، ومهاراتك الشخصية ، وخبراتك العملية والمكتسبة من الحياة .

ومثال على ذلك :

هل يستطيع خريج كلية حقوق أن يفتح مكتب محاماة بعد تخرجه مباشرة حتى ولو جاز له هذا ؟ ، بالطبع لا لأن مهاراته وخبراته الشخصية تحتاج للتمرين العملى والإعداد الجيد قبل البدء فى هذه الخطوة .

 

 يلاحظ أن أكثر الناس اتقانا لأعمالهم هم الذين بدأوا من الصفر نظرا لنضج مهاراتهم وقدراتهم الشخصية قبل إمكانياتهم المادية .

عليك تنمية قدراتك بالدورات التدريبية وغيرها من وسائل التطوير الذاتى دائما ، سواء كانت إمكانياتك المادية كبيرة أو صغيرة .

 

بعد تحديدك لأهدافك إبدء فى العمل مباشرة واصبر ولا تتسرع فى طلب الثمار وتأكد أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وأنه لا يضيع أجر المصلحين .

الموضوع السابق       الموضوع التالى      فهرس الموضوعات

لتحميل الكتاب كامل : اضغط هنا

لشراء الكتاب  : اضغط هنا

ارسل تعليقك لمؤلف الكتاب على

hatem@1stpharmacist.com

 

 

تبادل الخبرات

ابحاث علمية

القاموس الطبى

شركات الأدوية

مقترحات

 

 

   أرسل الى صديق

 
English  | الرئيسية  |  المشرف  |  أتصل بنا  | خريطة الموقع
 
جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الصيدلى الأول

أفضل عرض لهذا الموقع بواسطة متصفح أنترنت اكسبلرور 4 أو أحدث
وفى حالة درجة الوضوح 600 *800

Designed by : Nile3w Co.