|
الهمة العالية وقود الناجحين
الهمة العالية حافز غير مرئى يدفع اﻹنسان للمضى قدما مهما كانت
المعوقات ومهما كانت العواقب ، لا يعرف اليأس ولا يقبل الراحة
، لا يرضى بالفشل ولا يركن إلى النجاح . حافز لا يرضيه إلا
العمل والتقدم للأمام بدون توقف .
لا شك أن الهمة العالية هى وقود الناجحين وأنها نعمة عظيمة
يمنها الله على من يشاء من عباده .
في طريقك نحو الهدف تكون الهمة حافزا أساسيا ولكن أن تكون
الهمة العالية هى التى تخطط وتوجه فلا أجد لهذا نتيجة غير
التحميل على النفس وإرهاقها لدرجة اﻹنتكاس والعياذ بالله .
الأمر أشبه بالمرثون الطويل فلا يمكن أن يكون الأداء بنفس
القوة طوال الطريق ، فالطريق طويل يقابلك فيه أماكن سهلة
تستطيع أن تنطلق فيها بأقصى سرعة ، وأماكن وطرق وعرة تحتاج
للتأنى وترتيب الأولويات وحساب اﻹمكانيات المتاحة والتحرك على
أساسها فليس من الحكمة اﻹقدام فى موضع اﻹحجام .
لا شك أن التوكل على الله أساسى ولكن حق التوكل هو الأخذ
بالأسباب كلها وترك النتائج لما يقضيه الله سبحانه و تعالى ،
فإن كان خيرا فالحمد لله وإن كان ابتلاءا فإنا لله وإنا إليه
راجعون .
وأخيرا
لا أجد مثالا أفضل من كلام الله تبارك وتعالى لخليله
إبراهيم عليه السلام :
"عليك الأذان وعلينا البلاغ"
|