السعادة على طريق القران فى الدنيا و الآخرة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الطريق الى القرآن العظيم
الكاتب حاتم محمد حسين   
الخميس, 11 أغسطس 2011 23:15

بسم الله الرحمن الرحيم

السعادة على طريق القران فى الدنيا و الآخرة

 

قال الله تعالى :

" طه ( 1 ) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ( 2 ) إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ( 3 ) "

 

سورة طه أيات (1 -3 )

من عظم فضل ربنا سبحانه وتعالى وتكريمه للقرءان أنه جعل القرءان طريقا للسعادة فى الدنيا والآخرة.... كيف هذا ؟

جعل القرءان هدى للمتقين ,

جعل القرءان يهدى للتى هى أقوم فى الدنيا , ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات بالجنة فى الآخرة ,

جعل فى القرءان شفاء لما فى الصدور ,

جعل فى  القرءان هدى ورحمة للمؤمنين ,

تكفل سبحانه وتعالى بحفظ القرءان الى يوم الدين ولم يحمل المؤمنين مسئولية حفظه , وفى هذا طمئنة لقلوب المؤمنين وتخفيفا عليهم ورحمة بهم  ,

أحل الله فيه وفى سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم الطيبات وحرم الخبائث ,

جعل القرءان جلاءا للهم  والحزن وربيعا للقلب ونورا للصدر .

 

كل هذه الأسباب وغيرها مما لم أدركه ,  تجعل من القرءان العظيم منحة من الخالق عز وجل الى أهل الأرض تكفل لهم السعادة فى الدنيا والآخرة

  فيا من من يظن أنه يعيش سعيدا بعيدا عن القرءان ....

هل سلكت طريق القرءان ... هل جربت لذة العيش بالقرءان؟ ... هل ذقت السعادة مع القرءان ؟

كل هذه أشياء عظيمة يتحصل عليها كل من يسلك هذا الطريق الشريف ... طريق القرءان

الذى هو طريق العلم والعمل .. طريق النور والأمل ... طريق أهل الله وخاصته ...

 

آخر تحديث: الخميس, 11 أغسطس 2011 23:36
 

أضف تعليق

اشترك ليصلك جديد الموقع :

Translate site content

English French German Italian Portuguese Russian Spanish

استطلاع رأى هام :

اللغة المفضلة لديك فى موضوعات كورس الصيدلى الأول :
 

احصائيات الموقع :

عدد زيارات المحنوى : 158158

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 4 زوار  على الموقع