ما تشلش هم بكرة:-
-
أنا طالب بالفرقة الرابعة بكلية الصيدلة , اجتهدت كثيرا خلال
السنوات الماضية و حاولت الحصول علي تقديرات عالية و الحمد لله
محافظ علي تقدير جيد جدا خلال السنوات الماضية غير أني أشعر
بالقلق من مجال العمل بعد التخرج , فليس لي دراية بمجالات
العمل المتاحة و هل يوجد حاجة لصيادلة ؟ والاه زي ما بنسمع إن
الصيادلة عددهم كبر عن الأول و لم يصبح من السهل وجود فرص عمل
زي زمان , و هناك موضوع آخر يقلقني و هو الجيش و التكليف و مدي
تأثيرهم علي خطوات مستقبلى .
-
أرجو من زملائي الخرجين الذين هم أكثر خبرة مني و مروا بالفعل
بهذه المرحلة أن يعطوني رؤية واضحة و نصائح تفيدني في هذه
المرحلة.
الرد:-
-
زميلي العزيز قرأت رسالتك وتذكرت ما كنت عليه و أنا في مثل سنك
و ظروفك فشعورك بالقلق هذا شعور طبيعي في مثل هذا السن و لكن
لا ينبغي أن يؤثر عليك فأنت الآن مازلت طالب عليك الاجتهاد و
تكملة ما أنجزيه في السنوات الماضية و أعلم أن الله لا يضيع
أجر من أحسن عملا, و بالنسبة للرد علي أسئلتك .
-
أولا: يجب أن تعلم أن التقدير مهم و عامل مساعد عند التقدم
لأي وظيفة وأن الواسطة ليست كل شئ .
-
ثانيا: سوق العمل للصيادلة كبير و فرص العمل موجودة و إن شاء
الله بعد التخرج بفترة قليلة سوف تكون التحقت بعمل محترم .
-
و مجالات العمل منها بعد التخرج هو العمل في صيدلية
, وأيضا هناك العمل في الشركات مندوب دعاية و لكنها مهنه
محتاجة لشخصية معينة و مهارات خاصة للنجاح فيها وهي لا تناسب
الفتيات إطلاقا.
-
و هناك من يعمل في الكلية معيد أو يلتحق بأحد مراكز البحث
العلمي .
-
أما بالنسبة للجيش و التكليف فهو شئ إلزامي عليك و علي بقية
زملائك و أحيانا يكونوا مفيدين خاصة إذا تم استغلال فترة الجيش
في استرجاع المواد العلمية و حفظ القرآن و غيرها من أشياء
تعود
عليك بالنفع الكبير.
-
و التكليف ليس دائما يكون سيئا فهناك تكليف في أماكن جبده مثل
القصر العيني الفرنساوي و فاكسيرا و شركات
قطاع
الأعمال وغيرها .
-
أظن بعد كل هذا لن يصبح عندك أي قلق و كن دائما واثقا أن الله
سوف يوفقك لما فيه الخير.
|